كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وأحب حمزة بن الهيصم البوشنجي؛ لأنهما لم يختلطا بأمر السلطان.
قال: فأمسك أبي عن مكاتبة إسحاق.
قال إبراهيم بن أبي طالب: سمعت أحمد بن سعيد الرباطي يقول:
قدمت على أحمد بن حنبل فجعل لا يرفع رأسه إلي فقلت:
يا أبا عبد الله إنه يكتب عني بخراسان وإن عاملتني هذه المعاملة رموا حديثي.
قال: يا أحمد هل بد يوم القيامة من أن يقال: أين عبد الله بن طاهر وأتباعه؟ فانظر أين تكون منه.
قال عبد الله بن بشر الطالقاني: سمعت محمد بن طارق البغدادي يقول:
قلت لأحمد بن حنبل: أستمد من محبرتك.
فنظر إلي وقال: لم يبلغ ورعي ورعك هذا وتبسم.
قال المروذي: قلت لأبي عبد الله: الرجل يقال في وجهه: أحببت السنة.
قال: هذا فساد لقلبه.
الخلال: أخبرني محمد بن موسى قال:
رأيت أبا عبد الله وقد قال له خراساني: الحمد لله الذي رأيتك.
قال: اقعد أي شيء ذا؟ من أنا؟
وعن رجل قال: رأيت أثر الغم في وجه أبي عبد الله وقد أثنى عليه شخص وقيل له: جزاك الله عن الإسلام خيرا.
قال: بل جزى الله الإسلام عني خيرا من أنا؟ وما أنا؟!
الخلال: أخبرنا علي بن عبد الصمد الطيالسي قال:
مسحت يدي على أحمد بن حنبل وهو ينظر فغضب وجعل ينفض يده ويقول: عمن أخذتم هذا؟
وقال خطاب بن بشر: سألت أحمد بن حنبل عن شيء من الورع فتبين